حسن عيسى الحكيم
150
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
أوقف نادر شاه المبخرة على حضرة أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » . وفي عام 1287 ه / 1870 م ، فتحت الخزانة الحيدرية عندما زار ناصر الدين القاجاري مدينة النجف الأشرف « 2 » . وقالت الكاتبة " ليدي دراور " : ( قيل أن كنوز كربلاء والنجف عرضت على ناصر الدين شاه عند زيارته لهما ، فبلغ وزن الذهب والفضة فيهما سبعة أطنان ، ومن بين هذه النفائس سراج مصنوع من زمرّدة واحدة وثريات من ذهب خالص ومرصّعة بالياقوت وسجادة مطرّزة باللؤلؤ « 3 » . وعند تأسيس الحكومة العراقية عام 1921 م ، وضعت الخزانة الحيدرية تحت رعاية الحكومة ، وصدرت الإرادة الملكية التي ألزمت المسؤولين في المرقد الشريف بعدم فتح الخزانة إلا بإرادة ملكية « 4 » وذلك للحفاظ على محتوياتها . وفي عام 1934 م ، دعا البروفسور الدكتور أغا اوغلو العالم الإسلامي إلى صيانة كنوز الحرم الحيدري الشريف والحفاظ عليها من التلف « 5 » وفي عام 1355 ه / 1935 م ، فتحت الخزانة بإشراف متصرف كربلاء صالح جبر وبحضور السادن السيد عباس الرفيعي وعدد من العلماء والخبراء والآثاريين في العراق . وكانت مهمة هذه اللجنة الإشراف على مستودعات الروضة الحيدرية ، وقد وجدت الخزانة مختومة بخواتيم كل من والي بغداد مدحت باشا وناظر الأوقاف وسادن الروضة الحيدرية السيد جواد الرفيعي « 6 » .
--> ( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 94 . ( 2 ) عبد المحسن شلاش : ( في خزانة الروضة الحيدرية ) جريدة الهاتف ، العدد ( 287 ) السنة السابعة 1361 ه / 1942 م ، ص 2 . ( 3 ) ليدي دراور : من بلاد الرافدين ص 71 . ( 4 ) الشرقي : الأحلام ص 57 . ( 5 ) جريدة العالم العربي ، العدد 3281 بتاريخ 18 / 11 / 1934 . ( 6 ) عبد المحسن شلاش : ( في خزانة الروضة الحيدرية ) جريدة الهاتف ، العدد 287 ص 2 .